شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٣٦٥ - -٥١١
٢-فانك و التحول عن معد # كحالية تزين بالعطول
٣-تغايظ بالتعطل جارتيها # و بالاحماء تبدأ و الحليل
٤-و ما من تهتفين له لنصر # باسرع جابة لك من هديل
[-٥١٠-]
قال يصف النعام:
١-فاستورأت بفري كان يجعله # طيرورة زفيان الحرجف الزجل
[-٥١١-]
قال لقضاعة في تحولهم الى اليمن:
١-رأيتكم من مالك و ادعائه # كرائمة الاوتاد من عدم النسل
٢-و حظك من قحطان ان كنت منهم # و من مالك حظ البغي من الحمل
ق-السلام فمات ضيعة و عطشا فيقولون انه ليس من حمامة الا و هي تبكي عليه» .
التاج (هدل) : «فمرة يجعلونه الطائر نفسه و مرة يجعلونه الصوت» .
(٥١٠) المعاني الكبير: «فاستورأت: مرت على نفار. و الفري: العدو الشديد. و زفيان: صوت.
و الحرجف: ريح ممتدة. و الزجل: المصوت.
و يقال: زفيان من زفاه يزفيه: أي استخفه و طرده. يقول: كاد طرد الريح له ان يجعل عدوه طيرانا. و الظليم يستقبل الريح اذا عدا، و كلما اشتد عصوف الريح كان أشد لعدوه. » .
(٥١١) ٣-المعاني الكبير: «أراد انهم يقولون: قضاعة بن مالك بن حمير، و انما هو قضاعة بن