شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٨٨ - -٣٢٢- ر
[-٣٢٢-]ر
قال في العقد الفريد:
«كان الكميت بن زيد يمدح بني هاشم و يعرض ببني امية فطلبه هشام فهرب منه عشرين سنة لا يستقر به القرار من خوف هشام و كان مسلمة بن عبد الملك له على هشام حاجة في كل يوم يقضيها له و لا يرده فيها فلما خرج مسلمة بن عبد الملك يوما الى بعض صيوده اتاه الناس يسلمون أتاه الكميت ابن زيد فيمن أتى فقال السلام عليك أيها الامير و رحمة اللّه و بركاته أما بعد» :
١-قف بالديار وقوف زائر # و تأن انك غير صاغر
٢-ما ذا عليك من الوقو # ف بها مد الطللين داثر
(٣٢٢) ١-المكاثرة: «امرؤ القيس بن عانس الكندي كانت له صحبة للنبي (ص) ... و أغار الكميت بن زيد الاسدي على قوله:
قف بالطول وقوف حابس # و تأن انك غير آيس
ما ذا عليك من الوقو # ف بها من الطللين دارس
لعبت بهن العاصفا # ت الرائحات من الروامس
فغير قوافيها فقال (الابيات ١-٣) .. » و القصة في شرح ما يقع فيه التصحيف ص ٤٣.
١٢-التهذيب: «قال خالد بن كلثوم: معتلج البطاح: بطن مكة و البطحاء: الرمل و ذلك