شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٣٣٨ - -٤٣١
[-٤٢٩-]
قال يذكر طعن الثور:
١-بطعن كوقع سراد النقال # يحاكي به اللّبة الابجل
[-٤٣٠-]
يذكر رجلا:
١-كأن الدّيات اذا علّقت # مئوها به الشنق الاسفل
[-٤٣١-]
١-بان قوسهم تعطيك ما منعت # و ان نبلك لا فوق و لا نصل
(٤٢٩) المعاني: «السراد: المخصف و هو المسرد. و النقال: رقاع النعل واحدها نقل. و الابجل:
العرق يقول: هذا يسيل و اللبّة تسيل. فكأنهما يتباريان» .
(٤٣٠) المعاني الكبير: «الشنق ما بين الفريضتين و هي في البقر الوقص يقول: الديات التامات عنده في خفة حملها عليه كأسفل الاشناق» .
الشعر و الشعراء: «مما سبق اليه الاخطل فأخذ منه قوله:
قوم تعلّق اشناق الديات به # اذا المئون امرت فوقه حملا
أخذه الكميت فقال... »
التهذيب: «الاشناق الاروش، أرش السن و أرش الموضحة و العين القائمة و اليد الشّلاء لا يزال له: ارش حتى يكون تكميل دية كاملة.. و قيل ان الشنق شنقان: الشنق الاسفل و الشنق الاعلى. فالشنق الاسفل: شاة تجب في خمس من الابل و الشنق الاعلى: ابنة مخاض تجب في خمس و عشرين من الابل، و أراد الكميت ان هذا الرجل يستخف الحمالات و اعطاء الديات فكأنه اذا غرم ديات كثيرة تحمل عشرين بعيرا بنات محاض لاستخفافه اياها» .
اللسان: « (الشنق) : و هو ما كان دون الدية من المحافل الصغار... يقول: فهذه الاشناق عليه مثل العلائق على البعير لا يكترث بها» .
(٤٣١) المعاني الكبير: «فوق جمع أفوق: و هو المنكسر. نصل: ساقطة النصال» .