شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١١٢ - -٩٨
٦-ولى مباعدة منه و مزرية # من غير مزرى به و الحين ذو سبب
[-٩٨-]
قال يمدح زياد بن معقل و كان قد أعان الكميت في ديات بني أسد:
١١-كان السّدى و الندى مجدا و مكرمة # تلك المكارم لا يورثن عن رقب
ثم يذكر الحوادث التي نزلت بقومه:
٢-و لم يوائم لهم في رتبها ثبجا # و لم يكن لهم فيها أبا كرب
٣-و لم يكن هدمها المخبون منفعة # اذا التقت غرضة التصدير و الحقب
ق-٦-المعاني الكبير: «يريد انه ترك اباه و انفرد» .
(٩٨) ١-المعاني الكبير: «رقب من الرقبى و هي وصية الرجل بالدار و غيرها يقول: هي لفلان فان مات فهي لفلان فهذا يرقب موت هذا... » .
اللسان: «يقال ورث فلان عن رقبة: أي عن كلالة لم يرثه عن آبائه و ورث مجدا عن رقبة اذا لم يكن آباؤه امجادا» و مثله في التاج.
٢-المعاني الكبير: «رتبها: اصلاحها. ثبجا: من التثبيج و الافساد. ابا كرب: يريد قول الناس» .
ليت حظي من أبي كرب # ان يسدّ خيره خبله
التهذيب: «ثبج: رجل من أهل اليمن. غزاه ملك من الملوك فصالحه عن نفسه و أهله و ولده و ترك قومه فلم يدخلهم في الصلح فغزا الملك قومه فصار ثبج مثلا لمن لا يذب عن قومه. و أراد الكميت انه لم يفعل فعل ثبج و لا فعل ابي كرب و لكنه ذبّ عن قومه» .
٣-المعاني الكبير: «و الهدم: الخلق. المخبون: المعطوف. يقول: لمن يكن في الشدائد كالهدم المخبون الذي لا ينتفع به» .