شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٥٢ - -٢١١
[-٢١٠-]
١-أ رهط امرئ القيس اعبئوا حظواتكم # لحي سوانا قبل قاصمة الظهر
[-٢١١-]
قال يصف بقرة:
١-هاجت عليها من الاشراط نافجة # بفلتة بين اظلام و اسفار
٢-يرجى دوالح من ثجّاجة قطف # تجلوا البوارق عنه صفح دخدار
(٢١٠) المعاني الكبير: «اعبأوا و اعبئوا. و الحظوات: سهام الصبيان» .
التهذيب: «الحظيات: المرامي واحدتها حظية و تكبيرها حظوة: و هي التي لا تصل لها من المرامي» . و مثله في اللسان.
اللسان: «قال ابو عبيدة: اذا عرف الرجل بالشرارة. ثم جاءت منه هنة قيل: (احدى حظيّات لقمان) اي انها من فعلاته» .
(٢١١) ١-الصحاح: «الشرطان: نجمان من الحمل و هما قرناه و الى الجانب الشمالي منهما كوكب صغير و من العرب من يعده معهما و تسمى الاشراط» مثله في اللسان.
اللسان: «ليلة فلتة: هي التي ينقض بها الشهر و يتم فربما رأى قوم الهلال و لم يبصره آخرون فيغير هؤلاء على اولئك و هم غارّون و ذلك في الشهر و سميت قلتة لانها كالشيء المنفلت بعد وثاق» .
٢-شفاء الغليل: «دخدار: ثوب ابيض مصور معرّب: (تخت در) قال الكميت يصف صحافا.... و فسره في الاغاني (؟) بمطلق الثوب المصور» .