شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٩٣ - -٣٢٦
٤-لم يتهم فيها الصوا # نع خلقة الايدي القوادر
٥-أقوات ناظرة الفوا # ئد غير رائشة الموائر
[-٣٢٦-]
١-و حديثهن اذا التقين تهانف البيض الغرائر # ٢-و اذا ضحكن عن العذا
ب لنا المسفّات الثواغر # ٣-كان التهلل بالتبسـ
م لا القهاقه بالقراقر
قاللسان: «المطهرة: الاناء الذي يتوضأ به و يتطهر: به و المطهرة: الإداوة على التشبيه بذلك و الجمع المطاهر» .
٤-المعاني الكبير: القوادر: اللواتي يقدرن الاديم خلقة: اي تقديرا و يقال قطع و يروى (لم ينههم) اي لم يكن عليهم ناهية من أيدي الصوانع» .
٥-المعاني الكبير: «ناظرة: أي منتظرة. يقال: نظرته و انتظرته بمعنى.
و الفوائد: ما تأتيها به الامهات.
و الموائر: الامهات لانها تميرها.
رائشة: بطيئة أراد يحملهن قدام
الجآجئ أقوات ناظرة» .
(٣٢٦) ١-البيان: «التهانف: تضاحك في هزوء. الغرائر: جمع غريرة و هي المرأة القليلة الخبرة الغمرة» .
٢-البيان: «العذاب: يريد الثغر. المسفات: اللثات التي قد اسفت بالكحل أو بالنئور.
و ذلك انها تغرز بالابرة و يذر عليها الكحل فتعلوها حوّة» .
٣-البيان: «التهلل: يقال تهلل وجهه اذا أشرق و اسفر» .