شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٨٤ - -٣١
[-٢٩-]
١-يرمي بعينيه عدوة الامد الـ # أبعد هل في مطافه ريب
[-٣٠-]
قال يصف السهم:
١-فاستل أهزع حنّانا يعلّله # عند الادامة حتى يرنو الطرب
[-٣١-]
١-و قاد اليها الحبّ فانقاد صعبه # بحبّ من السّحر الحلال التحبب
(٢٩) التهذيب: «عدوة الامد: مدّ بصره لينظر هل يرى ريبة تريبه» . و مثله في اللسان.
(٣٠) التهذيب: «حنّان: السهم الذي يصوت اذا نفزته بين اصبعيك... أدامته تنقيره. يعلله:
يغنيه بصوته حتى يرنو له الطرب: يستمع اليه و ينظر متعجبا من حسنه» و مثله في اللسان في مادة (حنن) ١٣/١٣١.
اللسان: «الرّنء: الصوت، رنأ يرنأ رنأ. الأهزع: السهم. و حنّان: مصوّت، و الطرب السهم نفسه سماه طربا: لتصويته لان السهم انما يصوت عند الادامة اذا كان جيدا و صاحبه يطرب لصوته و تأخذه أريحة» .
و فيه (طرب) : «الطرب: السهم سمّاه طربا لتصويته اذا دوّم: أي فتل بالاصابع» .
و فيه (دوم) : «الادامة: تنقير السهم على الابهام و دوّم السهم فتل بالاصابع» .
(٣١) التهذيب: «سحره: اي ازاله عن البغض الى الحب... يريد ان عليه حبها كالسحر و ليس به لانه حب حلال» .
اللسان: «العرب انما سمت السحر سحرا لانه يزيل الصحة الى المرض و انما يقال: سحره أي ازاله عن البغض الى الحب... (ب) يريد ان غلبة حبها كالسحر و ليس به لانه حب حلال و الحلال لا يكون سحرا لان السحر كالخداع» .