شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٧٩ - -٢٩٠
[-٢٨٧-]
١-حددا ان يكون سيبك فينا # وتحا او مجبّنا ممصورا
[-٢٨٨-]
١-نسبا في المطيبين و في الاحلاف # حلّ الذؤابة الجمهورا
[-٢٨٩-]
١-و دامت قدورك للساغبيـ # ن في المحل غرغرة و احورارا
[-٢٩٠-]
١-أمرعت في نداه اذ قحط القطر فأمسى جهادها ممطورا
(٢٨٧) التهذيب: «يقال حددا ان يكون كذا كذلك: معاذ اللّه» .
(٢٨٨) التهذيب: «الاحلاف من قريش خمس قبائل: عبد الدار و جمح و سهم و مخزوم و عدي ابن كعب. سموا بذلك لما أرادت بنو عبد مناف أخذ ما في أيدي بني عبد الدار من الحجابة و الرفادة و اللواء و السقاية و ابت بنو عبد الدار. عقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على ان لا يتخاذلوا سموا الاحلاف.. » .
اللسان: «فأخرجت عبد مناف جفنة مملوءة طيبا فوضعوها لاحلافهم في المسجد عند الكعبة و هم أسد و زهرة و تيم ثم غمس القوم أيديهم فيها و تعاقدوا ثم مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدا فسموا (المطيبين) ...
(٢٨٩) التهذيب: «الاحورار: بياض الاهالة و الشحم. و الغرغرة صوت الغليان» و شبيهه في اللسان.
(٢٩٠) اللسان: «الجماد و الجهاد: الارض الجدبة التي لا شيء فيها. و الجماعة جهد و جمد» .