شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٦٧ - -٢٥٥
[-٢٥٣-]
١-نطعم الجيأل اللهيد من اللحم # و لم ندع من يشيط الجزورا
٢-و الحوار التمام ذا السر منهن # صحاح العيون يدعين عورا
[-٢٥٤-]
ذكر الكلاب:
١-فدع أيد فحج العراقيب # كالاقدح الا سمومها و الغرورا
[-٢٥٥-]
قال يذكر الصياد و الثور:
١-فتمارى بنبأة من خفي # بين حقفين كلفته البكورا
ق-اللسان: «و الذئب يكنى أبا جعدة و ابا جعادة» .
(٢٥٣) ١-المعاني الكبير: «الجيأل: الضبع. اللهيد مثل الحسير و يقال شاط دمه اذا بطل و اشطته اذا ابطلته» .
الصحاح: «شاطت الجزور: اي لم يبق منها نصيب الا قسم» .
اللسان: «البعير اللهيد: الذي أصاب جنبه ضغطة من حمل ثقيل فأورثه داء افسد عليه رئته فهو ملهود» .
٢-المعاني الكبير: ١/٢٥٨: «نطعم الحوار صحاح العيون يعني الغربان» .
(٢٥٤) المعاني الكبير: «الافدع: المائل اليد. السموم: الثقب. مثل المنخرين و الفم. و الغرور:
غضون الجلد» .
(٢٥٥) ١-المعاني الكبير: «النبأة: الصوت الخفي. و الخفي: الصائد. و الحقف: ما اعوج من الرمل. -