شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٨٧ - -٤٢
-٣٩-
١-كأن حصى المعزاء بين فروجها # نوى الرضخ يلقى المصعد المتصوب
[-٤٠-]
١-بل انت في ضئضي النّضار من الـ # نبعة اذ حظّ غيرك الشّذب
[-٤١-]
قال يصف فرسا:
١-مخيّف بعضه ورد و سائره # جون افانين إجرياه لا هضب
[-٤٢-]
قال يمدح:
١-معدنك الجوهر المهذّب ذو # الأبريز بخّ ما فوق ذا هذب
(٤٠) اللسان: «الشّذبة... ما يقطع مما تفرق من أغصان الشجر و لم يكن في لبه و الجمع الشّذب» و مثله في التاج.
(٤١) اللسان: «الهضبة: دفقة واحدة من مطر ثم تسكن و كذلك جرية واحدة... و أجرياه:
جريه و عادة جرية. افانين: اي فنون و ألوان. و لا هضب: لا لون واحد» .
التاج: «اجرياه و جريه و عادة جرية. افانين: اي فنون و الوان. لا هضب: اي لا لون واحد» .
(٤٢) التهذيب: «و من امثالهم: أي الرجال المهذب؟: يضرب مثلا للرجل يؤمر باحتمال اخوانه على ما فيهم من خطيئة عيب يذمون به» .
اللسان: «ما في مودته هذب: اي صفاء و خلوص» و مثله في التاج.