شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٣٤٥ - -٤٥١
[-٤٤٩-]
١-و لا اشهد الهجر و القائلية # اذا هم بهيمنة هتملوا
[-٤٥٠-]
١-لما تحرّم عنه الناس ربربه # بالمهوئن فمرميّ و محتبل
[-٤٥١-]
١-صادفن واديه المغبوط نازله # لا مرتعا بعدت من حمضه الخلل
ق-الصحاح: «النقل: الخف الخلق و كذلك المنقل... (ب) أي يصيب صاحب الخف ما يصيب الحافي من الرمضاء» .
القاموس: «المنقل: في بيت الكميت.. بضم الميم لا بفتحها كما توهم الجوهري و هو الذي يخصف نعله بنقيلة، أي سوى الحافي و المنتعل با باطح مكة. أو الحفوة: احتفاء القوم المرعى و المنقل. النجعة ينتقلون من المرعى اذا احتفوه الى مرعى آخر. يقول: استوت المراعي كلها. »
(٤٤٩) فقه اللغة: «الهينمة: شبه قراءة غير بينة» .
اللسان: «الهتملة: الكلام الخفي» .
التاج: «و قد هتملا تكلما بكلام يسرانه عن غيرهما» .
(٤٥٠) اللسان: «المهوأن: المكان البعيد... يقال: مهوئن و مهوأن.. و المهوأن و الخبت: واحد، و خبوت الارض بطونها» .
(٤٥١) اللسان: «الخلة: كل نبت حلو. قال ابن سيده: الخلّة من النبات ما كانت فيه حلاوة من المرعى. و قيل: المرعى كله حمض و خلّة. فالحمض ما كانت فيه، و الخلّة: ما سوى ذلك» .