شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٧٩ - -١٤
٢-جعلن لهن الخمس للعيس روحة # سباسبها مفض اليهن سبسب
٣-فأبن قصار الظمء لم يسترثنها # بما فيه من ري الصوادي التحبب
[-١٣-]
قال في ذكر النساء و زهدهن في ذوي الشيب:
١-لهن و للمشيب و من علاه # من الامثال قائبة وقوب
[-١٤-]
١-و لم ينبح الكلب العقور و لم يخف # على الحاطبين الاسود المتقوّب
ق-٢-المعاني الكبير: «يريد جعلت القطا مسيرة الابل خمسا روحة لها» .
٣-المعاني الكبير: «ابن: يعني القطا قصار الظمء: يعني الفراخ. و الظمء: وقت الشرب و التحبب: الامتلاء من الري، أراد ابن بما فيه التحبب من ريّ الصوادي» .
(١٣) المعاني الكبير: «قائبة: قشر البيضة، و القوب: الفرخ.
يقول ذو الشيب من النساء بمنزلة الفرخ من البيضة، اذا خرج تكسرت فليس يرجع اليها أبدا» .
المستقصى: «.... (تخلصت قائبة من قوب) : أي بيضة من فرخ. و يروى (تبرأت) يضرب للمفارق صاحبه» .
التاج: «.... (انقضى قوبا من قاوبة) : معناه ان الفرخ اذا فارق البيضة لم يعد اليها و سميت قوبا لانقياب الفرخ عنها.... (ب) مثل هرب النساء من الشيوخ بهرب القوب- و هو الفرخ من القائبة-و هي البيضة فيقول: لا ترجع الحسناء الى الشيخ كما لا يرجع الفرخ الى البيضة» .
(١٤) المعاني الكبير ١-٤١٦: «الاسود: الحية. و المتقوّب: السالخ، و ذلك انه لا يظهر في شدة البرد» و مثله فيه ٢-١٢٤٢.