شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٣٣٢ - -٤١٥
٣-و كان سواء لدى الناتجين # تمام الحوارين و المعجل
[-٤١٣-]
ذكر الكلاب:
١-حتى اذا طمعت احناك ضاربة # هن المساريف يوم الغنم و النجل
[-٤١٤-]
١-اذا الأرون ارو الحرب العوان لهم # شبّت و ركّبت الارحاء و الثفل
٢-و استشفر الكلب انكارا لمولغه # في حولة قصرت عن نعتها الحول
[-٤١٥-]
قال يمدح قوما:
١-و لا لقاحهم الا معودة # ذل الكلاب و ان لا تسمن الفصل
٣-المعاني الكبير: «أي ليس للامهات لبن فالتمام يموت أيضا. قال أبو عمرو: هما حواران أحدهما تمام و الآخر معجل» و مثله فيه ٢/١٢٤٣.
(٤١٣) المعاني الكبير: «ضاربة: كلاب. يقول: ينجلن على صيدهن و يسرفن في اكله» .
(٤١٤) ١-المعاني الكبير ٢/٩٠٦: «ارون جمع ارة. و هي حفرة توقد فيها النار. و الثفل: جمع ثفال و هو جلد يجعل تحت الرحى» .
٢-المعاني الكبير: «و انما ينكر الكلب أهله لانهم قد لبسوا الحديد» و فيه ١/٢٣٢:
«استشفر الكلب: ادخل ذنبه بين رجليه لم يعرف من يسقيه لانه قد لبس الحديد فأنكره.
و الحولة: الداهية» .
(٤١٥) المعاني الكبير: « (ذل الكلاب) : التي لا تنبح الاضياف (و ان لا تسمن الفصل) : لانهم