شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٥٦ - -٢٢٦
[-٢٢٣-]
١-فاشتك خصييه ايغالا بنافذة # كأنما فجّرت من قرو عصّار
[-٢٢٤-]
١-و حيّيا من رسوم الدار موحشة # قفرا بفيد فجنبي ذات إمّار
[-٢٢٥-]
قال في القدر:
١-كأن هرير الغلي في جنباتها # تغيط غيري عند بعض الضرائر
[-٢٢٦-]
١-أ لستم ايقظ الاقوام أفئدة # و اضرب الناس اخماسا لأعشار
(٢٢٣) اللسان: «القرو: القدح و قيل هو الاناء الصغير و القرو مسيل المعصرة و مثعبها و الجمع القرى و الاقراء و لا فعل له.... يعني المعصرة» .
(٢٢٤) معجم ما استعجم: «ذات إمّار... على وزن فعّال: موضع قبل فيد» .
(٢٢٦) المستقصى: « (ضرب أخماسا لأسداس) أي اعتمد و تعاطى اخماسا لاسداس و هو جمع خمس و سدس من إظماء الابل و أصله ان الرجل اذا أراد سفرا بعيدا عود ابله الصبر على العطش فأخذ يترقى بها مدرّجا في الإظماء حتى إذا فوّز بها صبرت، فهو حين يسقيها أخماسا ثم يتجاوز بها و ينقلها الى الاسداس عقبها على سبيل التدريب لها انما يتعاطى سقيها أخماسا لاجل سقيها أسداسا» . غ