شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١١٨ - -١١٩
[-١١٦-]
قال: «له في رواية دعبل» :
١-لعمري لقوم المرء خير بقية # عليه و ان عالوا به كل مركب
٢-اذا كنت في قوم عدى لست منهم # فكل ما علفت من خبيث و طيّب
٣-و ان حدثتك النفس انك قادر # على ما حوت أيدي الرجال فجرّب
[-١١٧-]
١-أغشى المكاره أحيانا و يحملني # منه على طأة و الدهر ذو نوب
[-١١٨-]
١-اعطيت من غرر الاحساب شادخة # زينا و فزت من التحجيل بالجبب
[-١١٩-]
١-و ما بجنبيّ من صفح و عائدة # عن الاسدّة ان العي كالعضب
(١١٧) اللسان: «شيء وطيء: بين الوطأة و الطّئة و الطّأة اي على حال لينة و يروى (على طئة) و هما بمعنى» .
(١١٨) اللسان: «فرس مجبب: ارتفع البياض منه الى الجبب فما فوق ذلك ما لم يبلغ الركبتين.
و قيل: هو الذي بلغ البياض منه ركبة اليد و عرقوب الرجل او ركبتي اليدين و عرقوبي الرجلين. و الاسم الجبب، و فيه: تجبيب» .
(١١٩) الصحاح: «السد واحد الاسدّة و هي العيوب مثل العمي و الصم و البكم» .