شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٦٨ - -٢٥٧
٢-عطسة العائف الذي بمناه # حسب الفأل فألها المزجورا
[-٢٥٦-]
١-و دوية انفذت حضني ظلامها # هدوءا اذا ما طائر الليل أبصرا
[-٢٥٧-]
قال يصف القطا:
١-أو روايا التّؤام في المهمة القفر # تناولن من سراة العويرا
٢-لفواق عودا و بدأ يبادر # ن رواياه ان يجف الغديرا
٣-يتبادرن بالرواء من الشرب # امام القلوب عيرا فعيرا
ق-٢-المعاني الكبير: «العطسة كلفت الصائد زجر الفأل على مناه. فقال: لاصيبن خيرا اليوم فبكّر» و مثله في ٢/١١٨٤.
(٢٥٦) المعاني الكبير: «انفذت: قطعت. و طائر الليل: يريد الخفاش» مقاييس اللغة: «يريد قطعة اياها» .
(٢٥٧) ١-المعاني الكبير: «روايا الفراخ: يعني المستقيات لها و جعلها توأما: اي ازواجا و ليس في هذا نقض لقولهم ان البيض لا يكون الا أفرادا لانه قد يفسد بعضه.
و العوير: ماء» . معجم ما استعجم: «العوير... موضع بالشام» .
٢-المعاني الكبير: «الفواق: -اصله ما بين الحلبتين: اي بدأن و عدن يبادرن الغدير ان يجف من أجل فوق»
٣-المعاني الكبير: «أي حواصلهن أمام قلوبهن» .