شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٤٤ - -١٨٥
[-١٨٢-]
١-و أنت ربيعنا في كل محل # اذا المهداة قيل لها العفير
[-١٨٣-]
١-و تحسب طالبيك اذا ارادوا # وئامك انت و الشعرى العبور
[-١٨٤-]
١-و من عضة من آجر ما نبتّم # نضارا عيصه الاشب النضير
[-١٨٥-]
١-لقدما رأيت الناس ابناء علة # و أرحامهم اكراش دمن تجرّر
٢-و كادت عياب الود منا و منهم # و ان قيل ابناء العمومة تصفر
(١٨٢) المعاني الكبير١/٤١١: «المهداة التي تهدي و العفير التي لا تهدي من الجدب لانه لا شيء لها» و مثله في ٢/١٢٤٣.
الاساس: «تقول (فلانة عفيرة ما تهدي عفيرة) و هي التي لا تهدي لجاراتها.... و تقول (ما هي مهداء و لكني عفير ما لجاراتها الا العفير) .
(١٨٣) المعاني الكبير، «الوئامة: المباراة. أراد اذا واءموك كنت في الارتفاع فوقهم كالشعرى» .
(١٨٤) المعاني الكبير: «العضة: شجرة و جمعها عضاة، و آجر: يريد هاجر أمّ اسماعيل عليه السلام عيصه: أصله. و الاشب: الملتف» .
(١٨٥) المعاني الكبير: «الكرش تمرغ في التراب و السرجين ليطيب ريحها» و يقال: الكرش البعير بعينه» .