شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٣٣٣ - -٤١٨
[-٤١٦-]
١-أ للورق الهواتف أم لباك # عم عما بزن به غفول
[-٤١٧-]
١-يغشى المكاره في أسباب صهركم # ان المكارم يغشى دونها الهول
[-٤١٨-]
قال يمدح بني أمية:
١-و لم يدبغونا على تحلئ # فيرمق أمر و لم يغملوا
٢-و ان يأود الامر يلقوا له # ثقافا و ان يحكموا يعدلوا
٣-و تنأى قعورهم في الامور # على من يسمّ و من يسمل
ق-يسقون البان الامهات» .
(٤١٦) المعاني الكبير: «الباكي: الغراب. يقول: يزن: انه ينعب بالفراق و انه غافل عن ذلك» .
(٤١٧) المعاني الكبير: «هول و هولة: يقول: من أراد ان يخطب إليكم هاله ذلك مخافة ان يردّ لشرفكم»
(٤١٨) ١-المعاني الكبير: «التحلئ: ان يكون في شعر الاديم وسخ فاذا قشرته فقد حلأته. اي لم يسيئوا سياستنا فيكونوا كمن دبغ و لم ينق وسخ الاديم. يرمقّ: يضعف. و الغمل: الغم حتى يسترخي شعره و صوفه فينتزع منه» .
٣-المعاني الكبير: «قعورهم. عقولهم. يقال: (ما أبعد قعره و غوره) . يسم: يصلح.
و يسمل: مثله.
التهذيب: ١٢/٣٢١: «سممت بين القوم: أصلحت» .