شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٩٨ - -٨٢- بها
٩-رأيت ثياب الحلم و هي مكنة # لذي الحلم يعرى و هو كاس سليبها
١٠-و لم أر باب الشر سهلا لاهله # و لا طرق المعروف و عثا كثيبها
١١-و أكثر مأتى المرء من مطمأنه # و اكثر أسباب الرجال كذوبها
١٢-و لم أجد العيدان أقذاء أعين # و لكنما اقذاؤها ما ينوبها
١٣-من الضيم أو أن يركب القوم قومهم # ردافا مع الاعداء ألبا الوبها
١٤-رمتني قريش عن قسيّ عداوة # و حقند كأن لم تدر أني قريبها
١٥-توقّع حولي تارة و تصيبني # بنبل الاذى عفوا جزاها حسيبها
١٦-و كان سواغا اذ عثرت بغصة # يضيق بها ذرعا سواها طبيبها
١٧-فكم أرع مما كان بيني و بينها # و لم تك عندي كالدّبور جنوبها
(١٣) الجمهرة: «ألبا: مجتمعا» .
(١٥) الجمهرة: «عفوا أي صفحا» .
(١٦) الجمهرة: «سواغا: أي يسيغ الماء في حلقه» .
التاج: «السواغ: ما اسقت به غصتك حتى يقال: الماء سواغ الغصص» .
(١٧) اللسان و التاج (روايتهما) : فلم ارغ مما كان بيني و بينهما و لم اتمرغ ان تجنى غضوبها) . تمرغ الحيوان: رش اللعاب.