شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٠٠ - -٨٢- بها
٢٧-بني أبنة مرّ!أين مرّة عنكم # و عنا التي شعبا تصير شعوبها
٢٨-و اين ابنها عنا و عنكم و بعلها # خزيمة و الارحام و عثا جئوبها
٢٩-اذا نحن منكم لم ننل حق أخوة # على أخوة لم يخش غشا جئوبها
٣٠-فأية ارحام يعاذ بفضلها # و أية ارحام يؤدى نصيبها
٣١-لنا الرّحم الدنيا و للناس عندكم # سجال رغيبات اللّهى و ذنوبها
٣٢-ملأتم حياض الملحمين عليكم # و آثاركم فينا تضب ندوبها
٣٣-ستلقون ما احببتم في عدوكم # عليكم اذا ما الخيل ثار غضوبها
٣٤-فلم ار فيكم سيرة غير هذه # و لا طعمة الا التي لا اعيبها
(٢٧) الجمهرة: «مرّ: ابو تميم بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر» .
(٢٨) التهذيب: «إن قطيعة الرحم مأثم شديد، و إنما أصل الوعثاء من الوعث و هو الدهس، و الوعث و الوعث: المشي يشتد فيه على صاحبه فصار مثلا في كل ما يشق على فاعله» .
الجمهرة: «الوعث: الشديد. جئوبها: قطوعها» .
(٣١) الجمهرة: «رغيبات: اي وسيعات ، و اللهى. العطايا. و الذّنوب: النّصيب»
(٣٢) الجمهرة: «تضبّ: أي تسيل، و ندوبها: آثارها. يريد بالملحمين عليهم الشر» .
(٣٣) اللسان: رواية اللسان (ما أخيّكم في عدوكم) : «الاخية العروة تشد بها الدابة مثنية في الارض.... و لفلان عند الامير آخيّة ثابتة.... و يقال: آخية بالتخفيف و يقال آخى فلان في فلان آخية فكفرها اذا اصطنعه و اسدى اليه (ما) : صلة و يجوز ان يكون (ما) بمعنى أي كأنه قال: ستلقون أي شيء آخيّكم في عدوكم» .
الجمهرة: «الغضوب: العجاج» .