ثوره الموطئين للمهدي في ضوء أحاديث أهل السنة - الفتلاوي، مهدي حمد - الصفحة ٩٠ - معارك حزب اللّه في آخر الزمان
معارك حزب اللّه في بلاد الشام فقد تعرضت لها البشائر النبوية التالية: «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على ابواب دمشق و ما حولها، و على ابواب بيت المقدس و ما حوله، لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق الى أن تقوم الساعة» [١] . و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على ابواب بيت المقدس و ما حولها و على أبواب الطالقان و ما حولها ظاهرين على الحقّ لا يبالون من خذلهم و لا من نصرهم حتى يخرج اللّه كنزه من الطالقان فيحيي به دينه كما أميت من قبل» [٢] . و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «سيكون بعدي ناس من أمتي يسد اللّه بهم الثغور يؤخذ منهم الحقوق و لا يعطون حقوقهم اولئك مني و انا منهم» [٣] .
و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على الحق قائمين بأمر اللّه لا يضرهم خلاف من خالفهم كلما ذهب حزب نشأ آخرون حتى تقوم الساعة» [٤] .
و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «لا تزال طائفة من أمتي على الدّين ظاهرين لعدوهم لا يضرهم من جابههم-الاّ ما أصابهم من لأواء-حتى يأتيهم امر اللّه و هم كذلك، قالوا يا رسول اللّه و اين هم؟قال: ببيت المقدس، و اكناف بيت المقدس» [٥] . و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «لا تزال طائفة من أمتي تقاتل على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم عند طلوع الفجر ببيت المقدس، ينزل على المهدي فيقول: تقدم يا نبي اللّه فصل بنا فيقول: هذه الامة أمراء بعضهم على بعض» [٦] . و في لفظ مسلم: «حتى ينزل عيسى بن
[١] مجمع الزوائد، ج ١٠، ص ٦٠، قال: رواه ابو يعلى و رجاله ثقات.
[٢] كنز العمال، ج ١٢، ص ٢٨٤، ح ٣٥٠٥٥.
[٣] كنز العمال، ج ١٢، ص ١٨٢، ح ٣٤٥٧٦.
[٤] الفتن، مخطوط، ص ١٦٨.
[٥] مجمع الزوائد، ج ٧، ص ٢٨٨، قال: رواه عبد اللّه و الطبراني و رجاله ثقات.
[٦] الحاوي للفتاوي، ج ٢، ص ٨٣، الفتاوي الحديثة، ص ٣٨، مطلب ظهور المهدي و السفياني و شعيب التميمي، سن الذاتي، ص ١٤٣، البرهان، باب ٩، ح ١٠، عقد الدرر، باب ١٠، ص ٢٣٠.