ثوره الموطئين للمهدي في ضوء أحاديث أهل السنة - الفتلاوي، مهدي حمد - الصفحة ٢٣٥ - المجموعة الأولى الاخبار الدالّة على وجود ثورتين
قلوبهم ايمانا حشوة الرمانة من الحب» .
٨٧-
عن عمر بن مرّة الجهني صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: «لتخرجن من خراسان راية سوداء حتى تربط خيولها بهذا الزيتون، الذي بين بيت لها و حرستا [١] ، فقيل له: ما نرى بين هاتين زيتونة؟قال: سينصب بينهما زيتون حين ينزلها أهل تلك الراية، فتربط خيولها بها.
و قال عبد اللّه بن آدم: و حدث بهذا الحديث عبد الرحمن بن سلمان فقال:
انما يربط بها أهل الراية السوداء الثانية» .
فهذا الحديث، و الذي قبله، يخبران عن وجود رايتين الاولى سوداء لبني العباس، و الثانية سوداء ايضا لكنها للموطئين للمهدي عليه السّلام، و هي المحشوة قلوب اصحابها ايمانا حشوة الرمانة، من الحب، و من علامتها أنها تربط خيولها باشجار الزيتون في بلاد الشام، حينما تدخلها لتحرير بيت المقدس، أو لمقاتلة السفياني.
٨٨-
عن ابن عباس قال: «قلت لعلي بن ابي طالب متى دولتنا يا أبا الحسن؟قال: اذا رأيت فتيان أهل خراسان اصبتم أنتم إثمها و اصبنا نحن برها» .
٨٩-
عن عائشة قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «اذا ظهر السواد في
ق-وضعنا كلمة (رجل) بعد قوله: يخرج، فيكون الحديث هكذا: «اوّل الظهور يخرج رجل من قبل المشرق... » و هذا الاحتمال قوي جدا.
(٨٧-) -الفتن، لابن حماد ص ٨٥، الملاحم و الفتن، لابن طاووس ص ٣٣.
[١] حرستا: قرية من قرى دمشق مرّ ذكرها، و بيت لها بالقرب منها، و الاصح (بيت لهيا) ، راجع: معجم البلدان ج ١ ص ٥٢٢.
(٨٨-) -الفتن، لابن حماد ص ٥٢، كنز العمال، ج ١١ ح ٣١٥٨٢.
(٨٩-) -كنز العمال ج ١١ ح ٣١٤١٥.
غ