ثوره الموطئين للمهدي في ضوء أحاديث أهل السنة - الفتلاوي، مهدي حمد - الصفحة ٢٦٥ - البشارة باسلام الفرس
البشارة باسلام الفرس
١٢٠-
عن سهل بن سعد قال: «كنت مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم بالخندق فأخذ الكرزين [١] فحفر به، فصادف حجرا فضحك، فقلنا ما يضحكك؟قال: «ضحكت من ناس يؤتى بهم من قبل المشرق في النكول [٢] يساقون الى الجنّة» .
١٢١-
عن ابي الطفيل قال: «ضحك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم، ثم قال: الا تسألون مم ضحكت؟رأيت ناسا من امتي يساقون الى الجنة، في السلاسل كرها! قيل: يا رسول اللّه من هم؟قال: قوم من العجم يسبيهم المجاهدون فيدخلون الاسلام» .
١٢٢-
عن عبد اللّه بن عمر قال: «قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم: رأيت غنما كثيرة سوداء دخلت فيها غنم بيض. قالوا: فما اولته يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم؟قال: العجم يشركونكم في دينكم و انسابكم. قالوا: العجم يا رسول اللّه؟!قال: نعم لو كان الايمان معلقا بالثريا لناله رجال من العجم، و اسعدهم به آل فارس» .
ان البشارة باسلام العجم، التي يبتسم لها النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم فرحا مستبشرا خاصة بابناء فارس من عجم المشرق، فهؤلاء وحدهم من بين شعوب العالم سوف يكون لهم شرف مشاركة العرب هموم الاسلام و الامة، و يكون لهم الدور الاكبر في احياء امر الدين و اعادته الى قيادة الحياة في اخر الزمان، و لم ترد
(١٢٠-) -مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٢٣، قال رجاله رجال الصحيح غير محمد بن يحيى الاسلمي و هو ثقة، كنز العمال ج ٤ ح ١٠٥٨٧.
[١] الكرز: هو الفأس لقلع الحجر و الشجر.
[٢] النكول: القيود من الحديد او غيره يكتف بها الاسير.
(١٢١-) -كنز العمال ج ٤ ح ١٠٦٦٩، و ج ١٢ ح ٣٤١٤١، و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣٣٣، و رجاله ثقات الاّ بشر فانهم اختلفوا فيه.
(١٢٢-) -مستدرك الصحيحين ج ٤ ص ٣٩٥، و قال: صحيح على شرط البخاري وافقه الذهبي.