ثوره الموطئين للمهدي في ضوء أحاديث أهل السنة - الفتلاوي، مهدي حمد - الصفحة ٣١٦ - الادلة المثبتة لقضية الموطئين
ولد فاطمة من ظهر الحسين بن علي رضي اللّه عنهم، و يكون على مقدمته رجل كوسج من تميم يقال له: شعيب بن صالح مولده بالطالقان مع حكايات كثيرة و اخبار عجيبة من القتل و الاسر و اللّه اعلم» .
و منهم الحافظ يوسف بن يحيى المقدسي الشافعي السلمي، و هو ممن لم يعرف تاريخ وفاته و لكنه ذكر تاريخ تأليف كتابه: (عقد الدرر في أخبار المنتظر) في سنة (٦٥٨ هـ) ، و قد ذكر احاديث الموطئين بالاشارة في مقدمة كتابه فقال: «فقد بشرت بظهوره-يعني المهدي عليه السّلام-احاديث جمة دونتها في كتبهم علماء هذه الامة، و ان اللّه يبعث من يمهد لولايته تمهيدا ينهدم له شوامخ الاطواد» [١] . ثم تناول احاديث الموطئين في الباب الخامس من كتابه و عنوانه: (في ان اللّه يبعث له من يوطئ له قبل امارته) [٢] .
و منهم الحافظ ابو عبد اللّه محمد بن يوسف الشافعي النوفلي المتوفى سنة ٦٥٨ هـ ذكر احاديث الموطئين في كتابه: (البيان في أخبار صاحب الزمان) في الباب الخامس و عنوانه: (في ذكر نصرة أهل المشرق للمهدي) [٣] .
و منهم الشيخ محمد بن ابي بكر القرطبي المتوفى سنة ٦٧١ هـ و قد ذكر اخبار الموطئين في كتابه: (التذكرة) تحت عنوان: (باب فيه آخر في المهدي و ذكر من يوطئ له ملكه) .
و منهم الشيخ سراج الدين عمر بن مظفر بن عمر المعروف بالوردي المتوفى سنة ٧٤٩ هجرية، و قد ذكر احاديث الموطئين في كتابه: (خريدة
ق-من (خمين) ، و الظاهر ان هذا المؤلف مطلع على بعض الاخبار الخاصة بالرايات السود مما لم نطلع عليه نحن.
[١] عقد الدرر ص ٥.
[٢] عقد الدرر، ص ١٢١.
[٣] البيان، ص ١٥٠، طبع بيروت، دار التعارف.