ثوره الموطئين للمهدي في ضوء أحاديث أهل السنة - الفتلاوي، مهدي حمد - الصفحة ١٢٧ - يعاقبهم اللّه تعالى بالمهدي عليه السّلام
قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «ويل للعرب من شرّ قد اقترب» و سكت، و في لفظ ثالث زاد عليه:
«أفلح من كف يده» [١] .
أوّل العقوبة تحل بقريش
عن أيمن بن خزيم الأسدي قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «يا أيمن إنّ قومك أسرع العرب هلاكا» [٢] . و عن ابي هريرة، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «أسرع قبائل العرب فناء قريش، يوشك أن تمر المرأة بالنعل فتقول: هذه نعل قرشي» [٣] . و عن عائشة قالت: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «أوّل من يهلك من الناس قومك. قلت: جعلني اللّه فداك أبنو تيم؟قال: لا، و لكن هذا الحي من قريش» [٤] . و عن ابن عباس قال: «أوّل العرب هلاكا قريش و ربيعة، قالوا و كيف؟قال: أما قريش فيهلكها الملك، و أما ربيعة فتهلكها الحمية» [٥] . و ربيعة اكبر عشائر العراق و الحمية هي العصبية للقومية.
يعاقبهم اللّه تعالى بالمهدي عليه السّلام
عن حذيفة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يقول: «إنّ هذا الحي من مضر، لا يزال بكل عبد صالح يقتله، و يهلكه، و يفنيه حتى يدركهم اللّه
[١] مصابيح السنة، ج ٢، ص ١٣٦، رواه في الصحاح، مستدرك الصحيحين، ج ٤، ص ٤٣٩، و قال:
صحيح على شرط مسلم و وافقه الذهبي، مجمع الزوائد، ج ٧، ص ٢٩٠.
[٢] كنز العمال، ج ١٢، ح ٣٥٥٦٢.
[٣] كنز العمال، ج ١٢، ح ٣٣٧٩٦.
[٤] كنز العمال، ج ١٢، ح ٣٥٤٢٢١.
[٥] كنز العمال، ج ١١، ح ٣١٣٩٥.