ثوره الموطئين للمهدي في ضوء أحاديث أهل السنة - الفتلاوي، مهدي حمد - الصفحة ٢٣٨ - المجموعة الثانية الأخبار التي تذم الثورة العباسية
النبوية [١] :
*عن سعيد بن المسيب قال: «لمّا فتحت اداني خراسان، بكى عمر بن الخطاب، فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف، فقال: ما يبكيك يا أمير المؤمنين و قد فتح اللّه عليك مثل هذا الفتح؟قال: ما لي لا أبكي لوددت أنّ بيننا و بينهم بحرا من نار، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يقول: اذا اقبلت رايات ولد بني العباس، من عقبات [٢] خراسان، جاؤوا بنعي الاسلام، فمن سار تحت لوائهم لم تنله شفاعتي يوم القيامة» [٣] .
*عن علي عليه السّلام، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: «ما لي و لبني العباس شيعوا امتي، و سفكوا دماءها و البسوها ثياب السواد، البسهم اللّه ثياب النار» [٤] .
*و عن علي عليه السّلام قال: «اذا رأيتم الرايات السود، فالزموا الأرض و لا تحركوا ايديكم و لا ارجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم قلوبهم كزبر الحديد، هم اصحاب الدولة، لا يفون بعهد و لا ميثاق، يدعون الى الحق و ليسوا من اهله، اسماؤهم الكنى، و أنسابهم القرى، و شعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم، ثم يؤتي اللّه الحقّ من يشاء» [٥] .
*عن حذيفة بن اليمان قال: «يخرج رجل من قبل المشرق، يدعو الى آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلم، و هو ابعد الناس عنهم، ينصب علامات سوداء أوّلها نصر و آخرها كفر، يتبعه حثالة العرب، و سفلة الموالي، و العبيد الآباق، رقوا من
[١] لم نضح رقما لاحاديث هذه المجموعة، لانها ليست من احاديث الموطئين، و الترقيم خاص باحاديث الموطئين في هذا الكتاب فقط.
[٢] ربما هذه الكلمة تصحيف لكلمة قصبات.
[٣] كنز العمال ج ١١ ح ٣١٤٨٦.
[٤] كنز العمال، ج ١١ ح ٣١٠٤٢، مجمع الزوائد ج ٥ ص ٤٤، الفتن، لابن حماد ص ٥٣.
[٥] كنز العمال، ج ١١ ح ٣١٥٣٠، الفتن، لابن حماد ص ٥٥.