ثوره الموطئين للمهدي في ضوء أحاديث أهل السنة - الفتلاوي، مهدي حمد - الصفحة ٢٥١ - معارك الموطئين بعد الظهور و هي كثيرة جدا و اشهرها معركتين
و الفتى في قوله: «فيبعث عليه فتى من قبل المشرق يدعو الى أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم» ، هو شعيب بن صالح التميمي، قائد جيش الرايات السود، و الجيش القحطاني هو جيش الفتى اليماني، و الخليفة الذي يستخرج كارها من قبل هذا الجيش هو خليفة اللّه المهدي عليه السّلام، و الرجل المسمى باسم نبي حليف القحطاني و المهدي في فتح دمشق هو شعيب بن صالح التميمي، لان هذه العبارة وردت في حديث آخر يقول: «رجل مولى لبني هاشم اسمه اسم نبي» و قوله: «اكثر قتلاهم فيما يلي المشرق» تعريف باهل الرايات السود الذين يقدمون اكثر شهداءهم على جبهة عبادان و البصرة التي مرت الاشارة الى معاركهم فيها.
الثانية: معركة المواجهة مع الصليبية العالمية، و القضاء على طواغيت العالم المسيحي، و تنتهي هذه المعركة بهزيمة الصليبية دينيا و سياسيا، بعد فتح المدينة المسيحية الكبرى، المسماة بـ (الرومية) و يكون الثقل العسكري الاكبر في جيش الامام المهدي عليه السّلام في هذه المعركة لاصحاب الرايات السود، المعبر عنهم في الاخبار بـ (بني اسحاق) و (الريح الشرقية) و اليهم أشارات الاحاديث التالية.
١٠٧-
فعن ابن عمر عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم انه قال: «أهل فارس هم ولد اسحاق» .
١٠٨-
و عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم انه قال: «فارس عصبتنا أهل البيت، لان اسماعيل عم ولد اسحاق، و اسحاق عم ولد اسماعيل» .
(١٠٧-) -كنز العمال، ج ١٢ ح ٣٤١٣٨.
(١٠٨-) -كنز العمال، ج ١٢ ح ٣٥١٢٤.