أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٠ - الاستدلال بالأخبار على حجية خبر الواحد
و العجب منه- (قدّس سرّه)- حيث قال في جواب هذا الإشكال بهذه العبارة: و أنت خبير بأنّه [بعد] ما عرفت من أنّ المراد من الجمع هو العامّ الاستغراقيّ، لا يبقى موقع لهذا الإشكال، فإنّه أيّ إطلاق يكون أقوى من إطلاق الآية بالنسبة إلى حالتي حصول العلم من قول المنذر و عدمه [١]؟! انتهى.
و هو كما ترى في كمال السقوط، و ليته بيّن الربط بين الجمع الاستغراقيّ و الإطلاق الفرديّ.
و خامسا: أنّ المستفاد من بعض الروايات الواردة في تفسير الآية [٢] تطبيقها على النفر لأجل تحصيل العلم بإمامة بعض الأئمّة (عليهم السلام) بعد وفاة بعض منهم، و إخبارهم قومهم بها، و معلوم أنّ خبر الثقة لا يعتمد عليه في الأصول الاعتقاديّة، بل لا بدّ من العلم فيها، و هذا أيضا يشهد بعدم إطلاق لها كما مرّ.
الاستدلال بالأخبار على حجية خبر الواحد
قوله: في الأخبار .. [٣] ..
(١) أقول: ما استدلّوا بها من الأخبار [٤] على حجّيّة الخبر الواحد- مع كثرتها
[١] فوائد الأصول ٣: ١٨٧.
[٢] الكافي ١: ٣٧٨- ٣٨٠- ١- ٣ باب ما يجب على الناس عند مضيّ الإمام.
[٣] الكفاية ٢: ٩٧.
[٤] الوسائل ١٨: ٥٢- ٧٥ باب ٨ من أبواب صفات القاضي، و ١٨: ٩٨- ١١١ باب ١١ من أبواب صفات القاضي.