أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية
(١)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٢)
حول تعليقة الإمام الخميني
٢١ ص
(٣)
منهجنا في تحقيق الكتاب
٢٢ ص
(٤)
الأمارات المعتبرة عقلًا أو شرعاً
٣١ ص
(٥)
مباحث القطع
٣١ ص
(٦)
وجه أشبهيّة مسائل القطع بالكلام
٣٣ ص
(٧)
وجه تعميم متعلق القطع
٣٤ ص
(٨)
تنبيه جواب اعتذار بعض مشايخ العصر-
٣٦ ص
(٩)
وجه عدم جعل الحجّية للقطع
٣٧ ص
(١٠)
إشكال على مراتب الحكم
٣٨ ص
(١١)
مبحث التجرّي
٤١ ص
(١٢)
المبحث الأوّل هل البحث عن التجرّي من المباحث الأصولية أم لا
٤٣ ص
(١٣)
في الإيراد على القائلين بكون التجري من المباحث الأصولية
٤٦ ص
(١٤)
المبحث الثاني في عدم اختيارية الفعل المتجرّى به
٤٨ ص
(١٥)
في الإشكال على بعض مشايخ العصر
٥٠ ص
(١٦)
المبحث الثالث قبح التجرّي و تحقيق الحال فيه
٥٤ ص
(١٧)
في نقل كلام بعض مشايخ العصر و وجوه النّظر فيه
٥٦ ص
(١٨)
في اختياريّة الإرادة و عدمها
٦٠ ص
(١٩)
كلام المحقّق الداماد
٦١ ص
(٢٠)
إشكالات صدر المتألّهين
٦٢ ص
(٢١)
الجواب عن أصل الإشكال
٦٣ ص
(٢٢)
تتمّة إشكالات على كلام بعض الأعلام
٦٦ ص
(٢٣)
في معنى البعد و القرب و الإيراد على المصنف
٦٨ ص
(٢٤)
في تحقيق الذاتيّ الّذي لا يعلّل
٧٣ ص
(٢٥)
في الإشكال على المحقّق الخراسانيّ
٧٨ ص
(٢٦)
في سبب اختلاف أفراد الإنسان
٨٠ ص
(٢٧)
في أنّ السعادة قابلة للتغيير و كذا الشقاوة
٨٥ ص
(٢٨)
في معنى قوله (السعيد سعيد ) و (الناس معادن)
٨٧ ص
(٢٩)
في أنّ للمعصية منشأين للعقوبة
٨٩ ص
(٣٠)
هاهنا مباحث
٩١ ص
(٣١)
المبحث الأول في بيان أقسام القطع
٩١ ص
(٣٢)
في الإيراد على بعض مشايخ العصر
٩٤ ص
(٣٣)
المبحث الثاني في قيام الطرق و الأمارات و الأصول بنفس أدلّتها مقام القطع بأقسامه
١٠١ ص
(٣٤)
في عدم قيام الأمارات العقلائية مقام القطع مطلقا
١٠٥ ص
(٣٥)
في قيام الأُصول مقام القطع
١٠٩ ص
(٣٦)
في أماريّة الاستصحاب
١١٠ ص
(٣٧)
في أنّ المستفاد من الكبرى المجعولة في الاستصحاب هو الطريقية
١١٢ ص
(٣٨)
إشكالات في تفصيات
١١٥ ص
(٣٩)
في حال قاعدة الفراغ و التجاوز
١١٩ ص
(٤٠)
في وجه تقدّم القاعدة على الاستصحاب
١٢٠ ص
(٤١)
في الإيراد على القوم
١٢١ ص
(٤٢)
في قيام الاستصحاب مقام القطع
١٢٢ ص
(٤٣)
في عدم قيام القاعدة مقام القطع
١٢٤ ص
(٤٤)
في بيان عدم التضاد بين الأحكام الخمسة
١٢٦ ص
(٤٥)
في بيان حال أخذ القطع و الظن في موضوع مثله أو ضده
١٣٠ ص
(٤٦)
في نقل كلام بعض المشايخ و الإشارة إلى وجوه الخلط فيه
١٣٥ ص
(٤٧)
الموافقة الالتزاميّة
١٤١ ص
(٤٨)
المطلب الأوّل في حال الموافقة الالتزاميّة في الأصول و الفروع
١٤١ ص
(٤٩)
المقدمة الأولى أنّ الأصول الاعتقاديّة تكون على أقسام
١٤١ ص
(٥٠)
المقدمة الثانية
١٤٢ ص
(٥١)
المقدمة الثالثة
١٤٣ ص
(٥٢)
المطلب الثاني جريان الأصول لا يدفع الالتزام بالحكم الواقعي
١٤٧ ص
(٥٣)
المطلب الثالث عدم جريان الأصول في أطراف العلم الإجمالي
١٤٨ ص
(٥٤)
الإشكال على بعض محققي العصر
١٤٩ ص
(٥٥)
في عدم تفاوت الآثار العقلية للقطع الطريقي
١٥٢ ص
(٥٦)
البحث في العلم الإجمالي
١٥٩ ص
(٥٧)
المقام الأول ثبوت التكليف بالعلم الإجمالي
١٥٩ ص
(٥٨)
المطلب الأوّل
١٦٠ ص
(٥٩)
المطلب الثاني
١٦٠ ص
(٦٠)
المطلب الثالث
١٦٢ ص
(٦١)
المقام الثاني سقوط التكليف بالعلم الإجمالي و الموافقة على سبيل الإجمال و الاحتياط
١٦٦ ص
(٦٢)
الأمر الأوّل
١٦٧ ص
(٦٣)
تنبيه نقل كلام العلّامة الحائري و وجوه النّظر فيه
١٧٠ ص
(٦٤)
الأمر الثاني
١٧٤ ص
(٦٥)
الأمر الثالث
١٧٧ ص
(٦٦)
النّظر في مراتب الامتثال
١٧٧ ص
(٦٧)
الأمر الأوّل
١٧٧ ص
(٦٨)
الأمر الثاني
١٧٨ ص
(٦٩)
الأمر الثالث
١٨٠ ص
(٧٠)
الأمر الرابع
١٨٣ ص
(٧١)
مباحث الظّن
١٨٧ ص
(٧٢)
في إمكان التعبد بالأمارات
١٨٩ ص
(٧٣)
تنبيه
١٩٣ ص
(٧٤)
عدم اختصاص الأحكام الواقعية بالعالم بها
١٩٨ ص
(٧٥)
وجه الجمع بين الأحكام الظاهرية و الواقعية
١٩٩ ص
(٧٦)
تنبيه الإشكال على الوجوه التي ذكرت للجمع بين الحكم الظاهري و الواقعي
٢٠٢ ص
(٧٧)
وجه الجمع على رأي بعض المشايخ
٢١٧ ص
(٧٨)
في تأسيس الأصل فيما لا يعلم اعتباره
٢٢٣ ص
(٧٩)
البحث عن قبح التشريع و حرمته
٢٢٥ ص
(٨٠)
هاهنا جهات من البحث
٢٢٥ ص
(٨١)
الجهة الأولى
٢٢٥ ص
(٨٢)
الجهة الثانية
٢٢٧ ص
(٨٣)
الجهة الثالثة
٢٢٨ ص
(٨٤)
الجهة الرابعة
٢٢٩ ص
(٨٥)
تتمّة في جريان استصحاب عدم الحجّيّة عند الشكّ فيها
٢٣١ ص
(٨٦)
مبحث في حجية الظهور
٢٣٩ ص
(٨٧)
مبحث في حجية قول اللغوي
٢٤٩ ص
(٨٨)
مبحث في حجية الإجماع
٢٥٣ ص
(٨٩)
مبحث في حجية الشهرة الفتوائية
٢٦١ ص
(٩٠)
مبحث في حجية خبر الواحد
٢٦٧ ص
(٩١)
في موضوع علم الأصول
٢٦٧ ص
(٩٢)
أدلة عدم حجية خبر الواحد
٢٧٥ ص
(٩٣)
في الاستدلال بالكتاب على عدم حجّية خبر الواحد
٢٧٥ ص
(٩٤)
في الاستدلال بالسنة على عدم حجّية خبر الواحد
٢٨١ ص
(٩٥)
أدلة حجية خبر الواحد
٢٨٣ ص
(٩٦)
في الاستدلال بالكتاب على حجّية خبر الواحد
٢٨٣ ص
(٩٧)
آية النبأ
٢٨٣ ص
(٩٨)
تكملة
٢٨٨ ص
(٩٩)
آية النفر
٣٠٦ ص
(١٠٠)
الاستدلال بالأخبار على حجية خبر الواحد
٣١٠ ص
(١٠١)
الاستدلال بسيرة العقلاء على حجية الخبر الواحد
٣١٣ ص
(١٠٢)
الفرق بين الانسداد الكبير و الصغير
٣١٧ ص
(١٠٣)
نقل كلام بعض الأعاظم و وجوه النّظر فيه
٣١٨ ص
(١٠٤)
ميزان انحلال العلم الإجمالي الكبير في الصغير
٣٢٤ ص
(١٠٥)
في ما استدل به على حجية مطلق الظن
٣٣٣ ص
(١٠٦)
في مقدمات الانسداد
٣٤٥ ص
(١٠٧)
القول في اختلاف نتيجة دليل الانسداد باختلاف المبنى
٣٥٤ ص
(١٠٨)
الكلام في المقدّمة الثالثة و هي الرابعة عند الآخوند
٣٦١ ص
(١٠٩)
نقل كلام المحقق الخراسانيّ في المقام و وجوه النّظر فيه
٣٦١ ص
(١١٠)
في ما استدل به على عدم وجوب الاحتياط في جميع الوقائع
٣٦٤ ص
(١١١)
إشكالات بعض الأعاظم على المحقق الخراسانيّ و وجوه النّظر فيها
٣٧٤ ص
(١١٢)
الفهارس العامّة
٣٨٧ ص
(١١٣)
1- فهرس الآيات القرآنية
٣٨٩ ص
(١١٤)
2- فهرس الأحاديث الشريفة
٣٩١ ص
(١١٥)
3- فهرس أسماء النبي
٣٩٥ ص
(١١٦)
4- فهرس الأسماء و الكنى
٣٩٧ ص
(١١٧)
5- فهرس الكتب
٤٠٧ ص
(١١٨)
6- فهرس موضوعات الكتاب
٤١٩ ص
(١١٩)
مباحث القطع
٤١٩ ص
(١٢٠)
مباحث الظّن
٤٢٢ ص
(١٢١)
الفهارس العامّة
٤٢٤ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص

أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٠١ - وجه الجمع بين الأحكام الظاهرية و الواقعية

الّذي أشرنا إليه- تعمّ جميع المكلّفين، و لا تكون مختصّة بطائفة دون طائفة، لكن الإرادة قاصرة عن البعث و الزجر الفعليّ بالنسبة إلى القاصرين.

فإذا كان التكليف قاصرا عن البعث و الزجر الفعليّين بالنسبة إليهم فلا بأس بالترخيص الفعليّ على خلافها، و لا امتناع فيه أصلا، و لا يلزم منه اجتماع الضدّين أو النقيضين أو المثلين و أمثالها.

نعم يمكن للمولى- بعد قصور التكليف الواقعي عن البعث و الزجر- إيجاب الاحتياط على المكلّف بدليل مستقلّ، فإنّ إيجاب الاحتياط لا يمكن بواسطة نفس الدليل الدالّ على الحكم الواقعيّ، لقصوره عن التعرّض لحال الشكّ، فلا بدّ من الدليل المستقلّ حفظا للحكم الواقعي، و لكن إذا كان في الاحتياط محذور أشدّ من الترخيص- مثل الحرج و اختلال النظام- فلا بدّ له من الترخيص، و لا محذور فيه أصلا.

فالجمع بين الأحكام الواقعيّة و الظاهريّة بما ذكرنا ممّا لا محذور فيه ملاكا و خطابا، بل لا محيص عنه، فإنّ البعث و الزجر الفعليّين بالنسبة إلى الجاهل غير معقولين، كما أنّ الترخيص مع البعث و الزجر الفعليّين غير معقول.

و أمّا مع قصور التكليف و الإرادة عنهما و حرجيّة إيجاب الاحتياط أو محذور آخر فيه، فلا محيص عن جعل الترخيص، و لا محذور فيه.

فتحصّل ممّا ذكرنا: أنّ الأحكام الواقعيّة و الخطابات الأوّليّة- بحسب الإنشاء و الجعل، و بحسب الفعليّة التي قبل العلم- عامّة لكلّيّة المكلّفين جاهلين كانوا أو عالمين، لكنّها قاصرة عن البعث و الزجر الفعليّين بالنسبة إلى‌