السبع الشداد - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٤٥ - فصل انى لمستصحّ و مستصوب ما قاله الشّارح العضدىّ فى شرحه ان الحكم اذا نسب إلى الحاكم سمّى ايجابا
خاتم المحصّلين و المحقّقين فى اساس الاقتباس قال فى ثالث اولى برهان الشّفاء التّعليم و التّعلم الذّهنىّ قد يكون بين إنسانين و قد يكون بين انسان واحد مع نفسه من جهتين فيكون من جهة ما يحدس بالحدّ الاوسط فى القياس مثلا معلّما و من جهة ما يستفيد النّتيجة من القياس متعلّما و التّعليم و التعلّم بالذّات واحد و بالاعتبار اثنان فانّ شيئا واحدا و هو انسياق مّا إلى اكتساب مجهول بمعلوم يسمّى بالقياس إلى الّذى يحصل فيه تعلّما و بالقياس إلى الّذى يحصل عنه و هو العلّة الفاعلة تعليما مثل التّحريك و التّحرك و قال فى سادس سادسة قاطيغورياس الشّفاء و امّا مقولة ان يفعل و ان ينفعل فتوهّم فى تصوّرها هيئة توجد فى الشّيء لا يكون الشّيء قبلها و لا بعدها البتّة فى الحدّ الّذى يكون معها من الكيف او الكمّ او الاين او الوضع بل لا يزال يفارق على اتّصاله بها الشّيء اشياء و يتوجّه إلى شيء ما دامت موجودة كالتّسوّد ما دام الشّيء يتسوّد و التّبيّض ما دام الشّيء يتبيّض و الحركة من مكان إلى مكان فالشّيء الّذى فيه هذه الهيئة على اتّصالها فهو منفعل و ينفعل و حال هى ان ينفعل و الشّيء الّذى منه هذه الهيئة على اتّصالها فهو من حيث هو منسوب إليها فاعل و يفعل