شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٨١٧
مترقرق العين. و قوله: (و ما عمري عليّ بهين) أي فاقسم لعمري. و البطل:
الباطل. و الأقارع: بني قريع بن عوف بن كلاب الذين كانوا سعوا به الى النعمان.
و قوله: (على حين عاتبت) استشهد به المصنف في الكتاب الرابع على بناء حين لإضافتها الى جملة صدرها فعل مبني. و قوله: (ألما أصح) استشهد به على الجزم بلما بعد همزة الاستفهام. و أصح: من الصحو، و هو خلاف السكر. و وازع:
بزاي و عين مهملة، من وزعت الرجل عن الأمر كففته. و قوله: (أتاني أبيت اللعن ... البيتين) أوردهما المصنف في الكتاب الرابع. و قوله: من غير كنهه، أي في غير قدره و حقيقته، أي لم أكن بلغت ما يوجب ذلك. و راكس: براء و سين مهملة، اسم واد. و الضواجع: جمع ضاجعة، و هو منحنى الوادي و منعطفه.
قوله: ساورتني، من ساوره إذا واثبه، و ضئيلة: بفتح الضاد المعجمة و كسر الهمزة و فتح اللام، الحية الدقيقة. و الرقش: بضم الراء و سكون القاف و شين معجمه، جمع رقشاء، حية فيها نقط سود و بيض. و ناقع: بالنون و القاف، يقال: سم ناقع، أي بالغ. و البيت استشهد به ابن الطراوة على جواز وصف المعرفة بالنكرة إذا كان الوصف خاصا لا يوصف به إلا ذلك الموصوف، فإنّ ناقعا نكرة، و السم معرفة، وردّ بأنه ليس بوصف، بل خبر ثان بعد الإخبار بالمجرور السابق. قوله:
(فإنك كالليل ... البيت) قال المبرد في الكامل: هذا من أعجب التشبيه.
٦٢٣- و أنشد:
ذاك الّذي و أبيك يعرف مالك