شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤١
القتول: علم لامرأة منقول من الوصف، يقال: امرأة قتول، أي قاتلة.
و الرباب، بالفتح: علم لامرأة منقول من اسم السحاب. و الوجد: الشغف.
و العذب: الماء الطيب. و يقال: ضقت بالأمر ذرعا، إذا لم تطقه و لم تقو عليه.
و أصل الذرع بسط اليد كأنك تريد: مددت يدي إليه فلم تنله. و قوله: و الكتاب:
قسم. و الازهاق: اخراج الروح، يقال زهقت نفسه، خرجت. و أزهقها غيره.
قال المدرج: الزهق بكسر الهاء القاتل. و الزهق، بالفتح المقتول. و قوله: مهجتي، تنازع فيه ازهقت و دعتها. و يقال: خرجت مهجته، أي روحه. و أصل المهجة الدم.
و قيل: دم القلب خاصة. و المتاب التوبة. و أبو الخطاب: كنية عمر ابن أبي ربيعة. و المهاة بفتح الميم، البقرة الوحشية، و الجمع مها، بالفتح أيضا. و تهادى: مضارع حذف منه احدى التاءين، يقال: تهادت المرأة إذا تمايلت في مشيتها. و الكواعب، جمع كاعب، و هي الجارية حين يبدو ثديها للنهود. و الأتراب، جمع ترب، بالكسر، يقال: هذه تربة هذه أي لدتها. و الولائد، جمع وليدة، و هي الصبية و الأمة. و جارية مكنونة: مستورة.
و تخير الماء: اجتمع. و أديم الخدّين: جلدهما. و ماء الشباب: رونقه و نضارته.
و شب: أظهر و حسن. و العتق: الكرم و الجمال، يقال: ما أبين العتق في وجه فلان.
ورف لونه يرف، بالكسر، برق و تلألأ. الزرياب، بزاي ثم راء تحتية و آخره موحدة، هو الذهب أو ماؤه كما في القاموس. و الدجنة، بضم المهملة و الجيم و فتح النون المشدّدة، الغيم المطبق و الظلمة. و الدمية، بضم المهملة، الصورة من العاج.
و مذبح المحراب: من إضافة البيان. قال في الصحاح: المذابح المحاريب سميت بذلك للقرابين. و ارجحنت، بجيم ثم حاء مهملة و نون مشددة، مالت و اهتزت. و الحباب بالضم: الحية. و قوله بهرا، قال في الصحاح أي عجبا، و جزم به ابن مالك في شرح التسهيل، و جعله مصدرا لا فعل له. و أورد البيت شاهدا على نصبه بعامل لازم الاضمار لانه بدل اللفظ بفعل قيل له موضع، و قيل التقدير: أحبها حبا بهرني بهرا، أي غلبني غلبة. و أورد الزبير بن بكار البيت بلفظ «قلت ضعفي عدد الرمل ... الخ.» و قوله: تحبها، على حذف همزة الاستفهام، و هو محل الاستشهاد و به جزم أبو حيان. و قال ابن الأعرابي في نوادره: المبهور المكروب و أنشد البيت. و قيل: