شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٥٦
الطّري، و هو كناية عن ريق المحبوبة. و الظمأ: العطش. و أم غالب: محبوبته.
و المستهلك: الذي يعرّض نفسه للهلاك. و العداة: جمع عدة، و هي الموعد.
و الصريع: المصروعة. و الغواني: جمع غانية، و هي الشابة التي غنيت بجمالها عن التصنع و الزينة. و قيل المتزوّجة، كأنها غنيت بزوجها عن غيره. و قيل: هي التي غنيت في بيت أبويها فلم تتزوّج. و قيل: إن القطامى أوّل من سمي صريع الغواني لقوله هذا البيت. و راقهنّ و رقنه: أعجبهن و أعجبته. لدن شب: أي من عند وقت شبابه إلى أن شاب و شاخ. و الذوائب: الضفائر من الشعر، واحدها ذؤابة. و البيت استشهد به على اضافة لدن إلى الجملة.
فائدة: [القطامي]
القطاميّ اسمه عمرو، و يقال عمير بن شييم بن عمر بن عباد بن بكر بن عامر ابن أسامة بن مالك بن جشم الثّعلبي، من فحول الشعراء. كان نصرانيا فأسلم، و مدح الوليد بن عبد الملك. ذكره الجمحي في الطبقة الثانية من شعراء الاسلام.
أخرج عن الأصمعي قال: قال بلال بن أبي بردة، لجلسائه ذات ليلة: خبروني بسابق الشعراء و المصلى، و الثالث و الرابع؟ فسكتوا: فقال: سابق الشعراء قول المرقش.
فمن يلق خيرا يحمد النّاس أمره
و من يغو لا يعدم على الغيّ لائما