شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٤٣
و قوله: (و أدني دارها نظر عالي) يقول: كيف أراها و أدني دارها نظر مرتفع. و قيل معناه: أقرب دارها منا بعيد، فكيف بها و دونها نظر عالي. و تشب: توقد. و قفّال، بضم القاف و تشديد الفاء، جمع قافل، و هو الذي قد رجع من غزوة. و سموت:
نهضت. و الحباب، بفتح الحاء المهملة و تخفيف الموحدة، الطرائق التي في الماء كأنها الوشي. و سباك اللّه: أبعدك و أذهبك الى غربة. و قيل: لعنك. و قال أبو حاتم:
معناه سلط عليك من يسبيك. و أوصال: جمع وصل، و هي المفاصل. و يمين اللّه:
مبتدأ و خبره محذوف، أي على و أبرح على حذف لا، أي لا أبرح. و قد أورده المصنف في التوضيح شاهدا لذلك. و أسمحت: سهلت و لانت. و هصرت بغصن:
ثنيت غصنا، و الباء زائدة و رضت: من راض يريض. و قوله: (حلفت ... البيت) و الفاجر: اللازب. وصال: المصطلي بالنار. و القتام، و كاشف البال: سيىء الخاطر.
و يغط: أي يرى له غطيط من الغيظ، كما يرى للبكر إذا خنق فشدّت الأنشوطة في عنقه. و البكر: بفتح الباء، الفتي من الابل. و ليس بقتال: أي ليس بصاحب قتل.
و المشرفي: بفتح الميم، السيف المنسوب إلى مشارف الشام، و هي قرى للعرب تدنو من الروم. و مسنونه: محددة بالمسنّ، و أراد بها المشاقص. و الأغوال: الشياطين، و أراد به التهويل. قال المبرد: لم يخبر صادق أنه رأى الغول. قوله: و ليس بذي رمح: أي بفارس. و النبّال: الرامي بالنبل. و قد قال الرياشيّ: النبّال هنا ليس بجيد، لأن النبّال هو الذي يعمل النبل أو يبيعها، و الذي يرمي بها يقال له نابل.
و قال أبو حاتم مثل هذا، كقولهم سياف أي يضرب بالسيف. و قد استشهد المصنف بهذا البيت على ان فعالا يأتي بمعنى صاحب. كذا، فإن نبالا بمعنى صاحب نبل استغنى به عن ياء النسب. قوله: بفتخاء الجناحين، أي لينة الجناحين، و الفتح اللين.
و اللقوة: بكسر اللام، العقاب. و شيمّالي، بالتشديد، أصله: شيمالي، و معناه شيمالي زيدت فيه الياء. و روي شئمالي بالهمز، و معناه سريعة، يقال: ناقة شملال أي سريعة. و يقال فلان يطاطىء في ماله: أي يسرع. و تخطف: أي تخطف هذه العقاب التي شبه بها فرسه. و الخزّار: بكسر الخاء و تشديد الزاي المعجمتين، جمع خزر، و هو الذكر من الأرانب. و جحرت: توارت. و أورال: موضع. يقول:
[١] الكامل ٨٢٢، و أورد البيت، باختلاف اللفظ.