شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥
و هذا الكتاب قد طبع للمرة الاولى بالمطبعة البهية بالقاهرة سنة ١٣٢٢ ه
و قام على نشره المرحوم أمين افندي الخانجي بتصحيحات العالم العلامة الشيخ محمد أمين الشنقيطي بن التلاميد التركزي و قد حافظنا على هذه التصحيحات مع تعليقاته لما فيها من بعد نظر و فائدة كبيرة تدل على ما لهذا الرجل الكبير من علم و ذكاء و عبقرية كما هو واضح من الاطلاع عليها، و للشيخ تعليقات كثيرة على أكثر كتب الأدب و الشعر و اللغة كانت منارا لمن أتى من بعده.
و أما عملنا نحن في هذا الكتاب فلم يعد الترتيب و التبويب و اصلاح اخطاء الطبعة السابقة مع تقويم اعوجاجها ان أمكن، كما أحلنا إلى المراجع التي استند اليها السيوطي كدواوين الشعراء و كتب الأدب و المعجمات اللغوية، مع تكملة مالا بد من تكملته من عبارة أو قول أو شعر و تحقيق ما يمكن تحقيقه. و قد رأينا ان هناك كثيرا من الالفاظ في حاجة الى شرح لغرابتها أو ندرتها فأثبتنا ذلك تعليقا بحواشي الكتاب مستفيدين في ذلك من امهات كتب اللغة و الادب و التي أشار الى أكثرها السيوطي في نقوله.
راجين بهذا العمل ان نكون قد أدينا بعض الواجب تجاه لغتنا الشريفة فان نكن أحسنا فحسب و الا فاننا نتمثل بقول الشاعر:
كفى المرء نبلا أن تعد معايبه