شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٨٣٣
(جئتك صباحا) لأن الظرف لا يكون هو كذا. و يروى بالتعريف، أي الصباح الذي عرف. و اشتهر فيكون مصدرا نوعيا. و النخيل: بضم النون و فتح المعجمة، اسم موضع. قال المصنف: و كثير يقولونه بفتح النون و كسر الخاء، و هو تحريف. و غارة: مفعول له أو حال أي مغيرين. و الملحاح: بمهملتين، الكثير الإلحاح. و الصفة التي على مفعال لا تؤنث فلهذا أجري على غارة. و الجحجاح:
بجيم ثم مهملة ثم جيم ثم مهملة، السيد. و دهرا: عطف بيان أو بدل. و الأنواح:
جمع نوح. و السارح: المال السائم. و المزاح: بضم الميم، صفة الإبل. و مفاح:
بالفاء، مهراق، يقال: فاح دمه و أفاح. قال أبو زيد: و أو بمعنى الواو، و رواه الصغاني. و دما: بالواو. و الصراح: بالكسر، جمع صريح، و هو الخالص النسب. و المزاح: بكسر الميم عند أبي حاتم و بضمها عند غيره، لأنه أزيح عن طريق الجدّ، أي نحى عنها.
٦٤٨- و أنشد:
هم اللّاؤن فكّوا الغلّ عنّي