شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٦٧
أمام: مرخم أمامة. و أنأى، قال العيني: من أناءه الحمل إذا أثقله. و شئت:
بكسر التاء خطاب لها. و نقع: بالنون و القاف و العين المهملة، من نقعت بالماء إذا رويت، يقال: شرب حتى نقع، أي شفى غليله. و يروى: بمشرب، بدل شربة.
و تدع: تترك. و الحائم: الطالب للحاجة، من حام يحوم حوما، و أصله من الحوم حول الماء. و يروى بدله: الصوادي، أي جمع صادية، من الصدى، و هو العطش.
و الغليل: بالغين المعجمة، حرارة العطش. و الرصف: بفتح الراء و الصاد المهملة، الحجارة. و القلات: جمع قلة، و هي نقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، مثل سهم و سهام. و القض: الموضع الخصب، و هو أعذب لمائه، و أصفى. و نخلتان عن يمين بستان بني عامر و شماله، و يقال لهما: النخلة اليمانية و الشامية. و استشهد ابن أم قاسم بقوله: لا تجدن، على أنه بضم الجيم، لغة بني عامر، بمعنى تصبن و لهذا اكتفى بمعمول واحد و هو غليلا.
٤٢٧- و أنشد:
قالت سلامة: لم يكن لك عادة
أن تترك الأعداء حتّى تعذرا
لو كان قتل يا سلام فراحة
لكن فررت مخافة أن أوسرا