شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٠
و سنة: جماد لا مطر فيها. و أرض جماد لم يصبها المطر. و الزغف: بفتح الزاي و سكون المعجمة و فتحها وفاء جمع زغفة بالوجهين الدرع اللينة. و قيل:
الواسعة. و قيل: الصغيرة الحلق. و المضاعفة: الدرع نسجت حلقتين حلقتين.
و النجاد، بكسر النون، حمائل السيف، و هو مفعول تردّى، استعاره من لبس الرداء. و الخضارم، جمع خضرم، بالكسر و هو الكثير العطية، شبه بالبحر الخضرم، و هو الكثير الماء. قوله: و لم تعوّد الخ .. أراد بالخيل الرجال يقول:
لم تعوّد خيلهم أن تقاد و ترأس و لكنها تقود و ترأس. و مدك: فعل ماض جواب إذا، و مفعول فاضلت محذوف، و بحور فاعل مدّك. و محرز آخرا مبتدا جدّا ارتفع. و الثماد، و الثمد، بالمثلثة: الماء الملح القليل الذي لا مادّة له. و الجعاد، جمع جعد، و هو الكرير من الرجال. و الكلاب بضم الكاف و التخفيف اسم ماء كانت عنده وقعة للعرب. و يوم الكلاب بالرفع مبتدا خبره لهم. و يوم قيس بالنصب ظرف لهراق. و هو قيس بن عاصم المنقري من بني سعد، و كان غزا بكر ابن وائل بمسلحة، و هي بضم الميم، بين البصرة و اليمامة، فلما خاف من قومه أن يجبنوا أطلق أفواه المزاد فهراق الماء، و قال لأصحابه: قاتلوا فالموت بين أيديكم و الفلاة وراءكم. فقاتلوا فظفروا بالبكريين و أصابوا إبلا كثيرة.
١٤- و أنشدني:
أيا جبلي نعمان باللّه خلّيا
نسيم الصّبا يخلص إليّ نسيمها