شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٥
القطان و النضر بن شميل و أبو زيد سعيد بن أوس و أبو عمرو بن العلاء و خلف الأحمر و عثمان بن الهيثم، و وفد على الوليد و سليمان ابني عبد الملك. و عدّه الجمحي في الطبقة التاسعة من شعراء الاسلام و ذكره البردعي في الأسماء المفردة، و ذكره ابن عديّ في الكامل و قال: ليس له إلّا حديث واحد في الحداء و لم يكن بروايته بأس. و قال ابن المديني: قال لي يحيى بن سعيد: دع رؤبة كيف كان. قال: إما إنه لم يكذب. و قال النسائي: رؤبة ليس بالقوي في الحديث. و قال العقيلي: لم يتابع على حديثه. قال ابن عون: كنا نشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة.
و أخرج ابن عساكر من طريق أبي عثمان المازني عن الأصمعي عن خلف الاحمر قال:
سمعت رؤبة يقول: ما في القرآن أعرب من قوله (فأصدع بما تؤمر) و قال الجمحي:
رؤبة أكثر شعرا من أبيه. و قال بعضهم: إنه أفصح من أبيه. قال: و هو أوّل من قال تقصير الاسم و تخفيف النسب:
قد رفع العجاج ذكري فادعني
باسمي إذا الأنساب طالت يكفني