شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٠٥
الحلية. و الحطام: بضم الحاء المهملة، ما يكسّر من التبن. و كنفين: تثنية كنف، بكسر الكاف و سكون النون، و عاء يجعل فيه الراعي أداته. و الودّ: الوتد، بفتح الواو. و صاليات: أي و أثافى صاليات، و الصاليات: المسودات قد صليت بالنار. و قوله (ككما) قال ابن يسعون: أي كمثل ما يؤثفين، أي حالها التي وضعها عليه أهلها، و (ما) مصدرية، أي كأثفائها. و قوله: (يؤثفين) من أثفيت القدر جعلت لها أثافي. و كان قياس المضارع بثفين، كيكرمن، لكنه استعمله على الأصل المرفوض اضطرارا، كقوله: (فإنه أهل لأن يؤكرم). و قد استشهد به ابن أم قاسم على ذلك. و قال الزمخشري: يحلين: أي تذكر حلاها. و توصف حطام دق شجر الخيام كنفين جانبين، أي رماد في جانب الموضع. النؤي: أن تحفر حفيرة حول البيت و يؤخذ ترابها فيجعل حاجز البيت، فجعل ذلك الحاجز كحجاج العين. الجاذل:
المنتصب. الصاليات الأثافى يؤثفين، أي يجعلن في موضع الطبخ، أي كأنها كما تركت و نصبت للقدر لم يتغير منها شيء.
٢٩٠- و أنشد:
فلا و اللّه لا يلفى لما بي
و لا للمابهم أبدا دواء