شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤١٠
السيف لهواته، فخرّ الأسد كأنه خيمة قد صرعتها الريح، و سقط جحدر على ظهره من شدة وثبة الأسد و موضع الكبول. فكبّر الحجاج و الناس جميعا، و أكرم جحدرا و أحسن جائزته. أخرجه ابن بكار في الموفقيات بطوله من طريق آخر عن عبد اللّه بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر.
قوله تأوّبني: أي أتاني ليلا. و كنيعا: من كنع الرجل، إذا خضع و لان.
و حوان: من الحين بالفتح، و هو الهلاك. و النفهة: بالفاء، من نفهت نفسه بالكسر، أعيت و كلت. و أنفهها فلان أكلها. و آن: انتهى حرّه. و العدواء: بضم العين و فتح الدال المهملتين و المد. و قال في الصحاح: العدواء: المكان الذي لا يطمئن من قعد عليه. و عدواء الشغل أيضا: موانعه. و العدواء أيضا: بعد الدار. و الغرب:
بفتح الغين المعجمة و الراء ضرب من الشجر. و الحزو: الكهان. و المهذب: المطهر الأخلاق. و الرخص: الناعم. و البنان: أطراف الاصابع.
٢٠٨- و أنشد:
يا ربّ قائلة غدا
يا لهف أمّ معاويه