شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٨٣
أي هم في سعة لا يبالون كم نزل بهم من الناس، و لا يهولهم الجمع الكثير، و هو السواد إذا قصدوا نحوهم. و البريص: موضع بدمشق. و بردى: نهر بدمشق. و يروى بردا: أي ثلجا. و يصفق: يمزج. و الرحيق: الخمر البيضاء.
و السلسل: السهلة في الحلق. و هذا البيت استشهد به النحاة. و شم الأنوف: يعني أصحاب كبر وتيه و الأشم المرتفع، و إنما خص الأنف بذلك لأن الأنفة و الحمية و الغضب فيه. و قوله: من الطراز الأول: يعني أنهم الأشراف المتقدمين الذين لا يشبه خلائقهم و أفعالهم هذه الافعال المحدثة. و قوله: قتلت أي صب فيها الماء فمزجت فهاتها صرفا غير ممزوجة. و قوله: كلتاهما حلب العصير، يعني الخمر و الماء. و أرخاهما للمفصل: يعني الصرف. و المفصل: بكسر الميم، اللسان. و المفصل: واحد المفاصل.
و مذودي: لساني. يقول: من اصطلى بناري، أي من تعرّض لي و سمت جنبه بلساني، أي بهجائي. قال اليزيدي: قصيدة حسان هذه من المختارات.