شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٣٩
و قيل هو لقحيف العجلي.
و أبيت: من الاباء، و هو الامتناع. و اللّعن: الطرد، أي انه من أسباب اللّعن.
و كانت هذه تحية الملوك في الجاهلية. و سكاب: علم لفرس مبني على الكسر، كحذام. قال المصنف: هذا هو المحفوظ، و الصواب فتحه إعرابا، لأن الشاعر تميمي، و تميم تعرب هذا الباب ممنوع الصرف، و اشتقاقه من السكب و هو الصب.
يقال: من صفة الفرس هو بحر سكب. و العلق: النفيس. فالجمع بينهما للتوكيد كقوله تعالى: (سُبُلًا فِجاجاً) كذا قاله المصنف. و قال التبريزي: علق نفيس: مال يبخل به. و تعار و تباع: بالتذكير و التأنيث، الأول باعتبار نفيس. و الثاني باعتبار الفرس. و سليلة سابقين: يعني أنها متولدة من فرسين سابقين. و التناجل:
التناسل. و ضمير نسبا: للسابقين. و الكراع: علم لفحل مشهور. و الواو في (و منعكها) للحال. و يروى بالفاء، المتسبب عن النهي. و استشهد به النحاة على جواز الوصل فيما اجتمع ضميران، أوّلهما أعرف، و مجروران كان الفصل فيه أرجح، و بشيء متعلق بما قبله، أو بما بعده، و عليهما. فالمعنى بشيء ما. و يستطاع:
خبر، أو بشيء خبر، و يستطاع صفة، و الياء زائدة.
١٥٦- و أنشد:
فما رجعت بخائبة ركاب
حكيم بن المسيّب منتهاها