شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٢٩
ما لا يطاق. و قيل: إنه يأتي شبه أبيه. و غير مثقل: أي حسن القبول محبب إلى القلوب.
و مزؤدة: ذات فزع من الزؤد، و هو الذعر، و هو بالخبر صفة ليلة مجازا، و بالنصب حال من ضمير حملت، ككرها، و بالرفع صفة أقيمت مقام الموصوف. و حوش الفؤاد:
بضم المهملة و آخره معجمة، حديد الفؤاد، كأنه وحشيّ من الذكاء و الشهومة.
و نصبه على الحال. و قد أورده المصنف في الكتاب الرابع شاهدا على أن اضافة الوصف لا تفيد التعريف. و مبطّنا: خميص البطن ضامرا، حال أيضا. و سهدا:
بضمتين، لا ينام. و الهوجل: الثقيل الكسلان، و قيل: الأحمق. و الاسناد في (نام ليل الهوجل) مجازي، أي نام الهوجل فيه. و مبرّأ: يروى بالجرّ عطفا على جلد. و بالنصب عطفا على غبّر. و غبّر: بقية. و حيضة، بكسر الحاء، للحالة التي لم تحمل به في بقية الحيض، و لا حملت عليه في الرضاع، فيفسد رضاعه.
و المغيل: بوزن مكرم بالكسر، من الغيل، بفتح المعجمة و سكون التحتية، و هو أن
[١] و يروى البيت (حبك النطاق).
[٢] في أشعار الهذليين ٢/ ٩٢: (كان أبو عبيدة ينصب مزءود، و الأصمعي يجرّها، يجعل الزؤد لليلة. و مزءودة: فزعة. يقول: أكرهت فلم تحل نطاقها، قال الاصمعي: و حدثني عيسى بن عمر قال: أنشدت هذا البيت خير بن حبيب فقال: قاتله اللّه، يغشمها- أي يغصبها- قبل أن تحل نطاقها).
[٣] و كذا في التبريزي، و في أشعار الهذليين زيدت كلمة (غير) بحيث أصبح المعنى: إذا كان غير خميص البطن. و علق عليها محققوا الشعر بما يلي: (لم ترد هذه الكلمة في الاصل، و الصواب زيادتها. فقد ورد في كتب اللغة ان المبطان هو الضخم البطن من كثرة الأكل). و في الاساس: (... و قد بطن فلان إذا اعتل بطنه، و هو مبطون و بطين و مبطان و مبطن أي عليل البطن و عظيمه و أكول و خميص)، و في فقه اللغة للثعالبي ١٤١: (مبطون: يشتكي بطنه).
[٤] في أشعار الهذليين: (و قوله: سهدا، يقول: لا ينام الليل كله، و هو يقظان).