شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٨٥
مفتوحتين، الأبنوس. و النبع، بفتح النون و سكون الموحدة، آخره مهملة، شجر يتخذ منه القسيّ. و أعداء الوعل: الناس. و مجهل: بفتح ثالثه. و مضل: بكسر ثانيه، و أوّلهما مفتوح. و معلم: بفتح الميم و اللام، أي هي مجهل لأعدائه و معلم له.
و ضمير سقته و يعدم للصدع. و في ديوان النمر و منتهى الطلب: سقتها، فالضمير لمسجورة. و الرواعد: جمع راعدة، و هي السحابة الماطرة. و الصيف: بالتشديد، المطر: الذي يجيء في الصيف. و قوله: (و إن) أصله (و إن ما) حذف ما و أبقى إن.
و قيل: إن شرطية، و الفاء جوابها، أي و إن سقته من خريف فلن يعدم الري. و قيل ان زائدة. و أتاح: قدّر. و الوفضة: الكنانة. و يكلم: يجرح. و أهزع: واحد، يقال ما في كنانته أهزع، أي سهم واحد. و النواهق: العمارة في الوجه، في مجرى اندمع. و يشيب: يرفع يده و يقفز. و الولوع: القدر و الحين و الدهر الذي يولع بالأشياء. و ضمير حصنه للصدع. و تبع: ملك اليمن. و أبرهة: ملك الحبشة.
و لقمان: هو ابن عاد، غير الحكيم. كانت أخته تحت رجل أحمق فولدت له و أحمقت، فأحبت أن يكون لها ولد كأخيها فرغبت إلى امرأة أخيها أن تتركها تنام في مرقدها ليقع عليها، فعسى أن تلد ولدا نجيبا، فأجابتها و أسكرتاه و ضاجعته، فغشيها فأتت منه بولد سمته لقيما، بضم اللام. و كان أحزم الناس. و لقيم مبتدأ و من أخته خبره. و في قوله:
فكان ابن أخت له و ابنما