شرح شواهد المغني - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١١٦
جائفة. و الشراسيف: أطراف الأضلاع الرخصة من أطراف الصدر المشرّفة. و النضيّ:
اسم للقدح نفسه إذا لم يرش و لم يجعل له نصل. و الحتف: المنية. فمرّ بذراعه و نحره أي لم يصبه. و عض بابهامه كذا: يفعل من فاته شيء يريده. و لهف أي قال يالهف أماه. و رجل لاهف و لهفان. و سرى أي ليلا يسمع الوحش. انتهى ملخصا من شرح الديوان. و تكلم ابن الدماميني في شرح هذا البيت كلام من لم يقف على القصيدة و لا عرف ما قبل البيت و لا ما بعده و لا المعنى الذي سيق له.
فائدة: [أوس بن حجر]
قائل هذه القصيدة أوس بن حجر، بفتحتين، بن معبد بن حزن بن خلف بن نمير ابن أسيد بن عمرو بن تميم بن مر التميمي، كذا في ديوانه. و في منتهى الطلب: أوس ابن حجر بن عتاب بن عبد اللّه بن عديّ بن خلف ... الخ؛ شاعر جاهلي. و في الأغاني:
ذكره أبو عبيدة من الطبقة الثالثة و قرنه بالحطيئة و نابغة بني جعدة. و أخرج عن أبي عمرو و قال: كان أوس بن حجر شاعر بني تميم في الجاهلية غير مدافع، و كان فحل العرب فلما أنشأ النابغة طأطأ منه.
٤١- و أنشد:
أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر
فإنّ قومي لم تأكلهم الضّبع