شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٦٦
و أما الشرطية و الاستفهامية: فيضافان إلى المعرفة و إلى النكرة مطلقا، أى سواء كانا مثنيين، أو مجموعين، أو مفردين- إلا المفرد المعرفة؛ فإنهما لا يضافان إليه، إلا الاستفهامية؛ فإنها تضاف إليه كما تقدم ذكره.
و اعلم أن «أيا» إن كانت صفة أو حالا، فهى ملازمة للاضافة لفظا و معنى، نحو «مررت برجل أىّ رجل، و بزيد أىّ فتى»، و إن كانت استفهامية أو شرطية أو موصولة، فهى ملازمة للإضافة معنى لا لفظا، نحو: «أىّ رجل عندك؟ و أىّ عندك؟ و أىّ رجل تضرب أضرب، و أيّا تضرب أضرب، و يعجبنى أيهم عندك، و أىّ عندك» و نحو «أىّ الرّجلين تضرب أضرب، و أىّ رجلين تضرب أضرب، و أىّ الرّجال تضرب أضرب، و أىّ رجال تضرب أضرب، و أىّ الرجلين عندك؟ و أىّ الرجال عندك؟ و أىّ رجل، و أىّ رجلين، و أىّ رجال؟».
[ «لدن» و «مع» و ما يضافان إليه]
و ألزموا إضافة «لدن» فجر
و نصب «غدوة» بها عنهم ندر [١]