شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٦٢٤
الفصل الخامس فى الأجوف، و أحكامه
و هو [١]- على ما سبقت الإشارة إليه- ما كانت عينه حرفا من أحرف العلة و هو على أربعة أنواع؛ لأن عينه إما أن تكون واوا، و إما أن تكون ياء، و كل منهما إما أن تكون باقية على أصلها، و إما أن تقلب ألفا.
فمثال ما عينه واو باقية على أصلها «حول، و عور، و صاول، و قاول، و حاول، و تقاولا، و تحاورا، و اشتورا، و اجتورا».
و مثال ما أصل عينه الواو و قد انقلبت ألفا «قام، و صام، و نام، و خاف، و أقام، و أجاع، و انقاد، و انآد، و استقام، و استضاء».
و مثال ما عينه ياء باقية على أصلها «غيد، و حيد، و صيد، و بايع، و شايع، و تبايعا، و تسايفا».
و مثال ما أصل عينه الياء و قد قلبت ألفا «باع، و جاء، و أذاع، و أفاء، و امتار، و استراب، و استخار».
و يجىء مجرده بالاستقراء على ثلاثة أوجه، الأول: مثال «علم يعلم» واويا كان أو يائيا، نحو «خاف يخاف، و مات يمات [٢]، و هاب يهاب، و عور يعور، و غيد يغيد» و الثانى: مثال «نصر ينصر» و لا يكون إلا واويا، نحو «ماج يموج، و ذاب يذوب»، الثالث: مثال «ضرب يضرب» و لا يكون
[١] و يقال له: «ذو الثلاثة» لأن أكثره يكون على ثلاثة أحرف مع الضمير المتحرك على ما ستعرف، و الأقل محمول على الأكثر، و لا يلزم إطلاق الاسم كلما وجدت علة التسمية على ما هو معلوم.
[٢] لغة فى «مات يموت».