شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٤٣٤
لضرب من العدو، أو صفة كحيدى، يقال: حمار حيدى، أى: يحيد عن ظلّه لنشاطه.
قال الجوهرى: و لم يجىء فى نعوت المذكّر شىء على فعلى غيره.
و منها: فعلى، جمعا، كصرعى جمع صريع، أو مصدرا كدعوى، أو صفة كشبعى و كسلى.
و منها: فعالى، كحبارى لطائر، و يقع على الذكر و الأنثى.
و منها: فعّلى، كسمّهى للباطل.
و منها: فعلّى، كسبطرى، لضرب من المثنى [١].
و منها: فعلى، مصدرا كذكرى، أو جمعا كظربى جمع ظربان، و هى:
دويبّة كالهرة منتنة الريح، تزعم العرب أنها تفسو فى ثوب أحدهم إذا صادها، فلا تذهب رائحته حتى يبلى الثوب، و كحجلى جمع حجل؛ و ليس فى الجموع ما هو على [وزن] فعلى غيرهما.
و منها: فعّيلى، كحثّيثى، بمعنى الحثّ [٢].
و منها: فعلّى، نحو كفرّى- لوعاء الطّلع.
و منها: فعّيلى، نحو خلّيطى- للاختلاط، و يقال: وقعوا فى خلّيطى، أى: اختلط عليهم أمرهم.
و منها: فعّالى، نحو شقّارى- لنبت.
[١] سبطرى: ضرب من المشى فيه تبختر، و نظيره «دفقى» بكسر الدال و فتح الفاء و تشديد القاف مفتوحة- و هو ضرب من المشى فيه إسراع و تدفق.
[٢] و نظيره «خليفى» بمعنى الخلافة عن رسول اللّه، و فى حديث عمر بن الخطاب- رضى اللّه عنه!- «لو لا الخليفى لأذنت» يريد لو لا اشتغاله بشؤون الخلافة لكان مؤذنا.