شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٦٠٣
المصادفة، نحو استكرمته و استسمنته، أو لاختصار حكاية المركب، نحو استرجع، إذا قال: إنا للّه و إنا إليه راجعون، أو لغير ذلك.
(١٤) و يجىء بناء تفعلل لمطاوعة بناء فعلل، نحو دحرجت الكرة فتدحرجت، و بعثرت الحبّ فتبعثر.
(١٥) و يجىء بناء افعنلل لمطاوعة بناء فعلل أيضا، نحو حرجمت الإبل فاحرنجمت.
(١٦) و يجىء بناء افعللّ للدلالة على المبالغة، نحو اشمعلّ فى مشيه، و اشمأزّ، و اطمأنّ، و اقشعرّ.
الفصل الثالث فى وجوه مضارع الفعل الثلاثى
قد عرفت أن الماضى الثلاثى يجىء على ثلاثة أوجه؛ لأن عينه إما مفتوحة، و إما مكسورة، و إما مضمومة، و اعلم أن الماضى المفتوح العين يأتى مضارعه مكسور العين، أو مضمومها، أو مفتوحها، و أن الماضى المكسور العين يأتى مضارعه مفتوح العين، أو مكسورها، و لا يأتى مضمومها، و أن الماضى المضموم العين لا يأتى مضارعه إلا مضموم العين أيضا؛ فهذه ستة أوجه وردت مستعملة بكثرة فى مضارع الفعل الثلاثى، و بعضها أكثر استعمالا من بعض.
(١) الوجه الأول: فعل يفعل- بفتح عين الماضى، و كسر عين المضارع- و يجىء متعديا، نحو ضربه يضربه و رماه يرميه و باعه يبيعه، و لازما نحو جلس يجلس؛ و هو مقيس مطّرد فى واوىّ [١]، الفاء، نحو وعد يعد
[١] بشرط ألا تكون لامه حرف حلق، فإن كانت لامه حرف حلق كان من باب فتح، نحو وجأ يجأ.